“يسرني أن أرحب بكم في كتالونيا، البلد الملتزم والمتضامن مع الأشخاص والترويج لحقوق الإنسان وبناء السلام.
لا تنسى كتالونيا أن لها دين تاريخي مع المجتمع الدولي حينما تعرض الألاف من الكتلانيين والكتلانيات للنفي إبان الحرب الأهلية وفترة حكم فرانكو إلى دول أخرى مثل فرنسا أو المكسيك أو الأرجنتين أو شيلي أو فنزويلا أو جمهورية الدومينيكان أو الاتحاد السوفيتي أو الولايات المتحدة الأمريكية أو المملكة المتحدة.
باعتبارنا بلد مكون من أشخاص ويعمل لصالح الأشخاص نرغب في المشاركة في حل ا لمشاكل الاجتماعية والأزمات الإنسانية التي يتعرض لها العالم وذلك من منطلق التضامن والمسؤولية الديمقراطية.
لذا نرحب بكم وبكن في هذا البلد الذي يرغب أيضا في أن يكون بلدكم.”

دولورس باسا إي كويي
مستشارة العمل والشؤون الاجتماعية والأسرة

تحقق من القائمة التالية من
الموارد
bottom-wedge